وكالة الطاقة الذرية تؤكد دعمها الكامل للبرنامج النووى المصرى السلمى
بواسطة: vga_man
بتاريخ : الأربعاء 23-06-2010 10:40 صباحا
عقد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية جلسة مباحثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو تركزت حول منع الانتشار النووى ودعم الوكالة للمشروع النووى المصرى السلمى.
عقد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية جلسة مباحثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو تركزت حول منع الانتشار النووى ودعم الوكالة للمشروع النووى المصرى السلمى.
وقال أبوالغيط - فى مؤتمر صحفى مشترك مع أمانو - "لقد تناولنا المساعدات التى يمكن لوكالة الطاقة أن تقدمها إلى مصر فى إطار البرنامج النووى المصرى فى ظل رغبتنا فى بناء أول محطة نووية للطاقة الذرية" مضيفا "كما اتفقنا مع أمانو على الخطوات التى يمكن أن تساعد بها الوكالة مصر فى إعادة تأهيل المفاعل النووى فى أنشاص".
ومن جانبه أكد أمانو استعداد وكالة الطاقة للتعاون مع مصر فى مشروعها النووى السلمى خاصة وأنها (مصر) الآن بصدد الوصول إلى التصور النهائى للمشروع واختيار الموقع وعملية التقييم منوها بأن الوكالة اقترحت على مصر إرسال بعثة لتقييم الوضع وأن يكون هناك مجال لإبداء المشورة.
وفى بداية المؤتمر أكد أبوالغيط أهمية زيارة مدير وكالة الطاقة لمصر والمباحثات المهمة التى أجراها مع كبار المسئولين المصريين على رأسهم الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والمهندس حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة وأعضاء المجلس المصرى للشؤون الخارجية.
وأوضح وزيرالخارجية أن المباحثات المطولة التى أجراها مع أمانو اليوم بمقر الوزارة تناولت العديد من المسائل المعنية بها مصر ووكالة الطاقة على رأسها نتائج مؤتمر المراجعة لمعاهدة منع الانتشار النووى الذى عقد مؤخرا بنيويورك فى مايو الماضى والذى حققت فيه الدبلوماسية المصرية والعربية نجاحا كبيرا.
وقال "ناقشنا كذلك نتائج مؤتمر المراجعة لمعاهدة حظر الانتشار والخطوات التالية التى ينبغى أن نمضى فيها للتحضير للمؤتمر الخاص بإقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط والمقرر عقدة فى عام 2012" وأوضح أن أمانو قام خلال زيارته للقاهرة بزيارة مستشفى سرطان الأطفال حيث أعجب به إعجابا شديدا وقال إنه يرغب فى نقل تجربة المستشفى للدول الأخرى فى الشرق الأوسط والدول العربية.
وأكد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية مجددا على أهمية زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو للقاهرة خاصة فى ظل التعاون البناء بين مصر والوكالة موضحا أن المسئولين المصريين قدموا لأمانو رؤية مصر للوضع الإقليمى والملف النووى الإيرانى.
وقال أبوالغيط إن أمانو سيقوم بإلقاء محاضرة للدبلوماسيين وأعضاء السلك الدبلوماسى المصرى وردا على سؤال حول ما إذا كانت مصر ستغير موقفها من الدعوة بشأن انضمام إسرائيل لمعاهدة حظر الانتشار النووى قال وزير الخارجية "من الطبيعى أننا لا يمكن أن نتوقف عن بذل الجهود كما لا أتوقع ولا أتصور أن أحدا فى مصر يقول أن نتوقف عن المطالبة بإخضاع كل ما هو متاح لإسرائيل من تسهيلات لرقابة المجتمع الدولى ممثلا فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية" وأضاف "بالطبع سوف نمضى فى طريق عقد المؤتمر الخاص بإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل فى عام 2012 وإخضاع الأجهزة والمفاعلات والإمكانيات النووية الإسرائيلية للرقابة".
وشدد أبوالغيط على ضرورة استمرار مصر بالمطالبة فى أن تعامل إسرائيل نفس معاملة بقية دول الإقليم خاصة وأن المجتمع الدولى كان من الواضح أنه خلال فعاليات مؤتمر المراجعة لمعاهدة حظر الانتشار الأخير فى نيويورك كان يطالب إسرائيل بالانضمام إلى المعاهدة وأن تتعامل بالكامل مثل بقية دول المنطقة.
وردا على سؤال هل بدأت إيران فى تغذية المجموعة الثانية من أجهزة الطرد المركزى لرفع مستوى تخصيب اليورانيوم لمستوى 20% ومدى تعاونها مع الوكالة بعد فرض العقوبات الأخيرة عليها ؟ أجاب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو قائلا "إنه فيما يتعلق بمستوى تعاون إيران مع الوكالة بعد فرض العقوبات لقد أبلغتنا طهران مؤخرا رفضها وجود اثنين من مفتشى الوكالة الذين توجهوا إليها لإجراء عملية المراقبة والمتابعة لمسألة تخصيب اليورانيوم ورغم ذلك لم نبلغ رسميا من جانب الحكومة الإيرانية بخفض مستوى التعاون مع الوكالة.
وأوضح أمانو أن الوكالة لا يوجد لديها أى تقارير بخصوص قيام إيران بربط المجموعة الثانية من أجهزة الطرد المركزى بالمجموعة الأولى ورفع مستوى تخصيب اليورانيوم وعلق أبوالغيط على هذا الأمر موضحا أن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة يقصد أن الوكالة ليست متأكدة من قيام إيران بربط مجموعة أجهزة الطرد الثانية مع المجموعة الأولى بما يؤدى إلى قدرة إيران على رفع مستوى التخصيب إلى نسبة 20%.
وردا على سؤال حول الخطوات التى يمكن أن تتخذها الوكالة ضد المنشآت النووية الإسرائيلية قال أمانو إن هذه الخطوات مرتبطة بقرار مؤتمر المراجعة للمعاهدة بعقد مؤتمر دولى لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل وأكد أن الوكالة ستتابع تنفيذ قرارات مؤتمر المراجعة كما ستقوم برفع تقرير بهذا الشأن للجهات الدولية المعنية حول هذا المؤتمر.